بحث متقدم
الرئيسية » الموضوعات » مكتبة الأزهر الشريف

 تعد مكتبة الأزهر الشريف واحدة من أهم مراكز الحفاظ على التراث الإنساني في العالم فهي واحدة من أقدم مكتبات العالم، حيث إن وجودها ونشأتها يرتبط بنشأة الجامع الأزهر؛ الذى يزيد عمره عن ألف عام، وقد شهدت المكتبة تطورًا كبيرًا منذ نشأتها فكانت في بدايتها تشغل قاعة واحدة في الجامع الأزهر ثم نقلت إلى المبنى الحالي بالدراسة عام 1995م، كما تشهد تطورًا وتحولًا آخر في استخدام التقنيات الحديثة في أداء خدماتها وأنشطتها المختلفة، وقامت بتنفيذ عدد من المشروعات العلمية والتعليمية التي تجعلها إحدى منارات الأزهر الشريف وأدواته الفاعلة في الحفاظ على التراث العربي والإسلامي ونشر الثقافة الإسلامية.

  تعد مكتبة الأزهر أو الكتبخانة الأزهرية أو دار الكتب الأزهرية كما كان يطلق عليها واحدة من أعرق مكتبات العالم؛فهي تضم نفائس ونوادر المؤلفات من المخطوطات وأقدم المطبوعات إلى جانب مجموعة من وثائق الجامع الأزهر،بالإضافة إلى بعض القطع الأثرية النادرة.
ويرجع تاريخ إنشاء هذه المكتبة إلى العصر الفاطمي، ولازالت باقية شامخة تستمد بقاءها وشموخها من بقاء وشموخ الجامع الأزهر وعظمة رسالته؛ فهي إحدى أدواته وتستمد رسالتها من رسالته وهى الحفاظ على التراث من كتب ومخطوطات ووثائق، ولا تقتصر خدماتها على أهل الأزهر من العلماء والطلاب بل تفتح أبوابها لمحبي الاطلاع بما يحتاجون إليه من مصادر المعلومات بما تضمه بين جنباتها من المصادر النادرة من المخطوطات والمطبوعات التي تميزها عن سائر المكتبات،فالمكتبة الأزهرية هي المكتبة المركزية للأزهر والمعاهد في القاهرة والأقاليم تمدها بالكتب اللازمة لها في جميع الفنون، وبخاصة الكتب التي نفدت طبعاتها أو تعسر شراؤها لندرة وجودها في المكتبات التجارية، كما أنها تمد لجنة الفتوى الأزهر ومجلة الأزهر بالمراجع اللازمة لهما في مهمتهما.
نشأة مكتبة الأزهر:
إن المكتبة الموجودة اليوم في مبنى مستقل بجوار مشيخة الجامع الأزهر بالدراسة ليست هي المكتبة القديمة، فقد مرت هذه المكتبة بعدة مراحل حتى غدت على ما هي عليه الآن، هذه المراحل يمكن أن نقسمها على النحو الآتي:
- مرحلة إنشاء مكتبة الجامع الأزهر في العصر الفاطمي.
- مرحلة إعادة تأسيس المكتبة في العصر الحديث.
- مشروعات التطوير في مكتبة الأزهر.
مرحلة إنشاء مكتبة الجامع الأزهر في العصر الفاطمي:
أنشئ الجامع الأزهر وأديت فيه أول صلاة وهى صلاة الجمعة يوم 17رمضان 361ه/22 يونيو 972م، وتم إنشاء هذه المكتبة كخزانة للكتب في الجامع الأزهر في العصر الفاطمي، وقد تولى الإشراف عليها داعى الدعاة وهو ما رواه ابن ميسر في أخبار عام 517ه/ 1132م، ونستنتج من روايته أن هذه الخزانة- المكتبة– كانت موجودة قبل ذلك التاريخ، وكان لها دورها ومكانتها بدليل أنه كان يشرف عليها داعى الدعاة وهى إحدى الوظائف المهمة في العصر الفاطمي ومنزلتها تالية لمنزلة وظيفة قاضى القضاة، كما أن هذه الخزانة كانت إحدى أدوات الجامع الأزهر في تدريس ونشر المذهب الشيعي، وهو ما يفسر مسئولية داعى الدعاة عنها، ولكن ليس لدينا معلومات دقيقة عن التاريخ الذى أنشئت فيه المكتبة، ولكن يمكننا القول أنها قد أنشئت قبل هذه الرواية بزمن ليس بالقليل ويمكن أن نقدره بأكثر من مائة عام استنادًا على ما يلى:
- أن أول ما درس في الجامع الأزهر هو كتاب الإقصار – أو الاقتصار- في الفقه الشيعي ومؤلفه هو النعمان القيرواني قاضى المعز لدين الله الفاطمي(341هـ - 365 هـ / 952م - 975م ) وبعدها توالت دروس الفقه الشيعي، وفي عام (378 هـ / 988م) أشار يعقوب بن كلس على الخليفة العزيز الفاطمي أن يحول الأزهر إلى جامعة تدرس فيه العلوم الدينية والعقلية، فكان من الطبيعي أن توجد مكتبة يعتمد عليها الطلاب فيما يدرسونه من علوم.
- أن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله (386- 411هـ/996-1021م) قد أمر بنقل نصف الكتب التي كانت بمكتبة دار الحكمة، والتي بلغ حجم مقتنياتها مائتي ألف كتاب في اللغة والفلسفة والمنطق والرياضة والطب وغيرها من الكتب التي يستعين بها الأساتذة والطلاب فيما يتصل بدار الحكمة إلى مكتبة الجامع الأزهر والنصف الآخر يقسم ما بين مسجده ومسجد المقس، وأن رواية ابن ميسر جاءت بعد أكثر من مائة عام من أمر الحاكم بأمر المتوفى عام 411هـ/1021م.
- إن الداعي لإنشاء هذه المكتبة كان خدمة أغراض الدراسة في الجامع الأزهر القائمة على الدعوة للمذهب الشيعي وتدريس علوم الشيعة، فكان الهدف منها أن تكون مكتبة دينية، غير أن الأمر أصبح مختلفا بعد صدور أمر الخليفة الحاكم بنقل نصف كتب دار الحكمة إلى مكتبة الجامع الأزهر فقد أصبحت المكتبة تقتنى كتب في سائر العلوم، وغدت مكتبة عامة وليست مكتبة دينية متخصصة في المذهب الشيعي.
وبلغت العناية بهذه المكتبة في العصر الفاطمي أن كان الوزير أبو القاسم على بن أحمد عام 1043م مسئولا عن فهرسة وتجليد الكتب بالمكتبة.
وفى العصر الأيوبي (567-648هـ / 1171-1250م) تم تعطيل الصلاة والخطبة بالجامع الأزهر، وعمل الأيوبيون على القضاء على المذهب الشيعي فأمر صلاح الدين الأيوبي بجمع الكتب الموجودة بمكتبات القصور الفاطمية وغيرها من المكتبات مثل مكتبة الجامع الأزهر وأعطاها للقاضي الفاضل لحفظها.
وفى العصر المملوكي حظى الأزهر بعناية سلاطين وأمراء المماليك، ففي عهد الظاهر بيبرس أعيدت صلاة الجمعة مرة أخرى للجامع الأزهر سنة 665هـ/ 1266م، وبلغ هذا العصر نهضة علمية اضطلع بها العلماء المصريون وعلماء بغداد والأندلس الذين نزحوا إلى مصر نتيجة لما تعرض له العالم الإسلامي من هجمات المغول على بغداد وسقوطها على يد هولاكو وسقوط الأندلس في يد الفرنجة، وشهد الأزهر نهضة كبيرة بفضل علمائه المصريين والعلماء الوافدين إليها كما لم يبخل عليه سلاطين وأمراء المماليك بالمال والتأييد، وأصبحت تدرس فيه علوم الطب والمنطق والفلسفة وعلوم الحديث.
وشهد العصران المملوكي والعثماني نشاطًا ملحوظًا في إنشاء الأروقة،وعادة ما يلحق بها مكتبة موقوفة على طلبة الرواق ويربط بين طلبة الرواق الواحد رابطة العلم، أو المذهب، أو الوطن.
مرحلة إعادة تأسيس المكتبة في العصر الحديث:
بدأ التفكير في إنشاء مكتبة الأزهر في سنة (1270هـ/1853م) فقد صدر أمر من ديوان عموم الأوقاف بجرد كتبخانة المساجد والتكايا وبالطبع جردت كتبخانة الجامع الأزهر باعتبار أنه واحد من الجوامع.
وقد جردت مكتبات المساجد مرة أخرى – ومن بينها الجامع الأزهر –في رجب عام 1287هـ / أكتوبر1870م بناء على أمر من الخديو إسماعيل إلى على مبارك وهو آنذاك وكيلا لنظارة المدارس بإنشاء الكتبخانة الخديوية فكلف الشيخ راشد أفندي شيخ رواق الأتراك ونائب المحكمة الشرعية بتجميع كتب مساجد الأوقاف؛ فقام بجمعها في مكان واحد، وعندما فرغ من ذلك كلفه بمهمة أخرى هي تصنيف وترتيب تلك الكتب في الأمكنة المعدة للكتبخانة الخديوية،وعلى الرغم مما انتهت إليه عملية الحصر من تسجيل لمقتنيات مكتبات الأروقة والحارات إلا أن مشروع إنشاء كتبخانة الأزهر ظل متوقفا حتى تقدم الإمام محمد عبده إلى مجلس إدارة الجامع الأزهر بفكرة إنشائها على أن تضم خزائن الكتب الموجودة بالأروقة والحارات؛ فوافق المجلس في أول محرم 1314هـ/ 25 يونيو1895م، وقد تم حصر الكتب الموجودة في أروقة وحارات الأزهر، ولم يكن القصد هو مجرد الحصر، ولكن جمع شتات الكتب حتى يتيسر الاستفادة منها لأكبر عدد ممكن من الطلبة.
إلا أن بعض الأروقة رفضت تسليم مكتباتها كرواق الصعايدة والمغاربة والحنفية والأتراك ، وظلت هذه المكتبات في الأروقة حتى تم ضمها إلى مكتبة الأزهر على فترات متباعدة فضمت مكتبة رواق الصعايدة عام 1936م، وضمت مكتبة رواق الحنفية عام 1956م.
لم يكتف الإمام محمد عبده بضم مكتبات الأروقة والحارات بل دعا العلماء والعظماء إلى المشاركة في تكوين المكتبة فاستجاب له الشيخ حسونة النواوي والشيخ عبد الكريم سلمان من العلماء، وسليمان أباظة، وقاموا بإهداء مكتباتهم لتكون نواة المكتبة الأزهرية، ثم توالت بعد ذلك المكتبات المهداة والموقوفة على مكتبة الأزهر وهى المكتبات التالية:
- مكتبة سليمان باشا أباظة:
أهدها ورثته للأزهر عام 1899م، وهى من أنفس المكتبات الخاصة التي تضمها مكتبة مشيخة الجامع الأزهر، وأكثر كتبها ومخطوطتها في التاريخ والأدب، ويبلغ عدد مجلداتها 1484 مجلداً.
- مكتبة حليم باشا:
تضم 2857 مجلداً في فنون متعددة هي القراءات والحديث والتصوف والفلك والتاريخ والطب، وبها كتب باللغات التركية والفارسية، وعدد من المخطوطات الموشاة بالذهب.
-مكتبة الشيخ عبد القادر الرافعي وهو مفتى الديار المصرية المتوفى عام 1323هـ/ 1903م، وقفت بخزائنها الخاصة وهى تضم 1457 مجلدا، وهى أغنى المكتبات الخاصة بكتب الفقه الحنفي، كما تضم مخطوطات من النوادر مثل شرح السندي على الدر المختار وهو يتكون من ستة عشر مجلدا.
- مكتبة الشيخ محمد بخيت المطيعى مفتى الديار المصرية المتوفى 1935م، قام بوقف المكتبة في حياته وقام ورثته بتنفيذ الوقف عام 1938م، وتضم هذه المكتبة كتب في فنون مختلفة يغلب عليها الفقه الحنفي، وعدد مجلداتها 3365 مجلداً.
-مكتبة الشيخ محمد الإنبابي شيخ الجامع الأزهر المتوفى عام 1313هـ/ 1895م، وقد وقفها على طلبة العلم، وظلت بمنزله حتى أهدتها الأوقاف للجامع الأزهر عام 1941م وهى تضم 1453 مجلدًا.
- مكتبة بسيم أغا؛ كان مقرها رواق الجبرت، وضمت لمكتبة الأزهر في عام 1925م، وتحتوى على 1000 مجلد في مختلف الفنون.
- مكتبة مصطفى الشيخ العروسي شيخ الجامع الأزهر المتوفى عام 1293هـ /1875م، ويبلغ عدد مجلداتها 818 مجلداً وأغلبها في النحو والتاريخ.
- مكتبة الشيخ إبراهيم وأخيه عبد العظيم السقا، وتتألف من 590 مجلدًا، وبها بعض المخطوطات وقد أهديت للمكتبة عام (1927م).
- مكتبة إبراهيم بك حفظي، أهديت لمكتبة الأزهر عام (1922م)، وكان عدد مجلداتها 393 مجلدًا، وهى من المكتبات التي تنمو بصفة دائمة لأن صاحبها كان قد أوقف عليها أوقافاً ليصرف نصف ريع الوقف في شراء الكتب والنصف الثاني للمغير.
- مكتبات الشيخ محمد الأمير، والشيخ عبد الحكم عطا، والشيخ محمد سلامة، وقد بلغ مجموع المكتبات الثلاثة 2025 مجلداً، وقد وردت للمكتبة في صناديق وقد تم فرزها وتصنيفها وتسجيلها في11 نوفمبر 1945م.
- مكتبة الشيخ حسونة النواوي شيخ الجامع الأزهر المتوفى عام (1925م)، أهدى مكتبته لتكون نواة للمكتبة الأزهرية ولتكون دافعا لهمم أهل الخير لتعضيد المكتبة.
- مكتبة الشيخ الجوهري، أهديت هذه المكتبة لمكتبة مشيخة الأزهر عام (1928م)، وعدد مجلدتها 341 مجلداً.
- مكتبة الشيخ محمد عبد اللطيف الفحام وكيل الجامع الأزهر المتوفى عام 1943م:
أهداها ورثته إلى المكتبة عقب وفاته وهى تتألف من 1000 مجلد.
وتوجد مكتبات أخرى مثل مكتبة الشيخ محمد حسنين البولاقي، وجزء من مكتبة مدرسة القضاء الشرعي،وتوالى إهداء أسر العلماء مكتباتهم إلى مكتبة الأزهر ومنها جزء من مكتبة الشيخ إسماعيل صادق العدوي، ومجموعة من مخطوطات الشيخ محمد حسنين مخلوف، وآخر مكتبة ضمت إلى المكتبة هي مكتبة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق وذلك في مايو 2013م.
مشروعات التطوير في مكتبة الأزهر:
كانت مكتبة الأزهر من أولى الإدارات في الأزهر الشريف التي قامت بتنفيذ عدة مشروعات للنهوض وتطوير الأداء ونوجزها في الآتي:
- مشروع إنتاج فهرس مطبوع لمقتنيات المكتبة المطبوعة والمخطوطة وكان ذلك في عام 1945م بدأ طباعة أول فهرس مطبوع لمكتبة الأزهر منذ إنشائهاعام 1897م وذلك في عهد مدير المكتبة الشيخ أبو الوفا المراغي، وقد بدأ العمل في هذا الفهرس في إبريل عام 1943م وتم الانتهاء من الفهرس وجاء في ستة مجلدات وملحقين على النحو الآتي:
- في عام 1945م تم إصدار الجزء الأول من فهرس المكتبة الأزهرية، وشمل فنون (المصاحف – علوم القرآن – القراءات – التفسير – مصطلح الحديث – الحديث الشريف).
- في عام 1946م تم إصدار الجزء الثاني من فهرس المكتبة الأزهرية، وشمل علوم (أصول الفقه – فقه الإمام أبي حنيفة – فقه الإمام مالك – فقه الإمام الشافعي – فقه الإمام أحمد بن حنبل – علم الفرائض(المواريث) – حكمة التشريع).
- في عام 1947م تم إصدار الجزء الثالث من فهرس المكتبة الأزهرية وشمل علوم (الفقه العام – علم الكلام (التوحيد – علم المنطق – آداب البحث –الفلسفة –التصوف –الآداب والفضائل).
- في عام 1948م تم إصدار الجزء الرابع من فهرس المكتبة الأزهرية وشمل فنون(علم اللغة – علم الوضع – علم النحو – علم البلاغة – علم العروض والقوافي)
- في عام 1949م تم إصدار الجزء الخامس من فهرس المكتبة الأزهرية وشمل فنون(الأدب –التاريخ – تقويم البلدان (الجغرافيا)
- في عام 1950م تم إصدار الجزء السادس من فهرس المكتبة الأزهرية وشمل علوم : الأخلاق والتربية والاجتماع والسياسة.
- وفي عام 1962م تم إصدار الملحق الأول للفهرس ويجمع به ما ورد إلى المكتبة من الفنون.
- وفي عام 1978م تم إصدار الملحق الثاني لفهرس المكتبة.
مشروع تطوير وميكنة مكتبة الأزهر ( قاعدة بيانات المطبوعات ) 1997-1999م:
ففي عام 1997م تم البدء في تنفيذ مشروع تطوير وميكنة مكتبة الأزهر الشريف بناءعلى الاتفاق الذي تم بين الأزهرالشريف ومركز معلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء لتطوير وميكنة أنشطة مكتبة الأزهر وبناء أول فهرس آلي لها حيث تم بناء قاعدة بيانات بنظام الأوراكل وتم إدخال بيانات ما يقرب من 45000 عنوان في الفترة من 1997- 1999م، ثم تم استكمال إدخال بيانات أوعية معلومات المكتبة المطبوعة التي ترد إليها تباعا حتى وصل عدد العناوين المدخلة على قاعدة البيانات حتى الآن ما يقرب من 90000 عنوان.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- تم بناء أول قاعدة بيانات للمطبوعات باستخدام نظام الأوراكل والتطبيقات الخاصة بكل نشاط من أنشطة المكتبة باستخدام Visual Basicوتدريب جميع العاملين بالمكتبة عليها حينئذ حيث أطلق على هذا النظام ALIS(Advanced Library Information System) .
- تم فهرسة وتصنيف وإدخال بيانات ومراجعة الإدخال ووضع كعوب جديدة للكتب وللرسائل الجامعية وصور ...الخ لعدد 45000 عنوان في الفترة من 1997-1999م.
- تم بناء شبكة معلومات تغطي جميع أدوار المكتبة مبني مكتبة الأزهر.
- تم ربط مكتبة الأزهر بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) بإدخال أول خط للإنترنت بمكتبة الأزهر.
- تم إنشاء صفحة لمكتبة الأزهر علي شبكة الإنترنت ضمن شبكة المكتبات المصرية.
- في عام 2010م تم استكمال فهرسة وتصنيف وإدخال بيانات أوعية معلومات المكتبة المطبوعة التي وردت ترد إليها تباعا حتي وصل عدد العناوين المدخلة على قاعدة البيانات حتى الآن ما يقرب من 90000 عنوان مطبوع.
- تم الارتقاء بنظام الأوراكل 7 الذي تم إنشاء قاعدة بيانات المكتبة عليه إلى إصدارات حديثة منه (أوراكل 10g ) بمعرفة إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة والنظام يعمل بكفاءة داخل إدارة الفهرسة للكتب ...الخ وداخل قاعات الاطلاع.
مشروع تطوير وميكنة مكتبة الأزهر( قاعدة بيانات المخطوطات )1999- 2001م:
في عام 1999 م بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تطوير وميكنة مكتبة الأزهر الشريف وبناء أول فهرس آلي لمخطوطات المكتبة بالتعاون مع مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء، ثم صدر قرار السيد صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في عام 2003 بتجميع جميع المخطوطات الموجودة بالمعاهد الأزهرية، وتم فهرستها وفقا لقواعد الفهرسة التي وضعها الدكتور عبد الستار الحلوجى أستاذ المخطوطات كما تم استكمال إدخال بيانات المخطوطات التي وردت إلى المكتبة حتى وصل عدد المخطوطات المدخلة على قاعدة البيانات حتى الآن ما يقرب من 49500 مخطوط .
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- تم فهرسة وتصنيف وإدخال البيانات الببليوجرافية لمايقرب من 42000 مخطوط في الفترة من 1999-2001م.
- تم بناء أول قاعدة بيانات للمخطوطات بمكتبة الأزهر الشريف باستخدام نظام الأوراكل والتطبيقات الخاصة بكل نشاط من أنشطة الخاصة بالمخطوطات من فهرسة وضبط لتداول المخطوطات وعرض نماذج من صورها باستخدام Visual Basicوتدريب جميع العاملين بالمكتبة عليها حينئذ وأطلق على هذا النظام AMIS(Advanced Manuscript Information System) .
- تم بناء نظام للبحث والاسترجاع للمخطوطات بالمداخل التالية (العنوان - المؤلف - الناسخ - تاريخ النسخ - المالك - الواقف –الجهة الموقوف عليها المخطوط)
- تم رقمنة عدد 20000 صفحة مخطوط بمنحة من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء.
- في عام 2006م- 2007م تم استكمال فهرسة وتصنيف وإدخال بيانات المخطوطات التي وردت إلى المكتبة من المعاهد الأزهرية حيث قدر عدد عناوين المخطوطات المدخلة على قاعدة البيانات حتى الآن ما يقرب من 49500 مخطوط.
- في عام 2010م تم الارتقاء بنظام الأوراكل 7 الذي تم إنشاء قاعدة بيانات المخطوطات عليه إلى إصدارات حديثة منه (أوراكل 10g ) بمعرفة إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة والنظام يعمل بكفاءة داخل إدارة المخطوطات وقاعات الاطلاع.
مشروع محمد بن راشد لحفظ مخطوطات مكتبة الأزهر ونشرها على شبكة الإنترنت (المرحلة الأولى ) 2001-2007 م:
في عام 2001م وبناء على منحة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (دولة الإمارات العربية المتحدة)بالتبرع لمكتبة الأزهر بمشروع يهدف إلى:
o الحفاظ على مقتنيات مكتبة الأزهر وخاصة المخطوطات.
o رقمنة المخطوطات وإنتاج نسخة مصورة يسهل حفظها خارج مبنى المكتبة.
o تحديث البنية التحتية لشبكة معلومات مكتبة الأزهر.
o -إنشاء موقع إلكتروني لمكتبة الأزهر الشريف على الإنترنت يسمح بالبحث والاسترجاع للبيانات.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- تم تحديث شبكة معلومات المكتبة وأيضا شبكة الكهرباء .
- تم توريد وتركيب أجهزة الخوادم والحواسب الشخصية.
- تم بناء النظم والتطبيقات الخاصة بالمشروع.
- تم التشغيل لعمليات الرقمنة في شهر مايو 2004م.
- تم التشغيل الرسمي للموقع الإلكتروني للمشروع في شهر مايو 2005م
- تم الانتهاء من رقمنة عدد 16000 مخطوط تقع في 2.5 مليون صفحة مخطوط.
- تم الافتتاح الرسمي لموقع مخطوطات المكتبة في عام 2005م
- تم تحديث موقع المشروع وافتتاحه في شهر أكتوبر 2006م.
مشروع محمد بن راشد لحفظ مخطوطات مكتبة الأزهر ونشرها على شبكة الإنترنت (المرحلة الثانية )2008 – لا زال العمل جاريا - :
في عام 2008 تم توقيع ملحق اتفاق بين الأزهر الشريف ومؤسسة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإعادة هيكلة للمشروع وباستمرار الدعم المالي للمشروع من جهة سمو الشيخ محمد بن راشد للقيام بالآتي:
- تحديث جميع أجهزة المشروع.
- تحديث جميع أجهزة الشبكات
- تحديث جميع التطبيقات
- بناء أول دورة عمل مميكنة لتأمين تداول المخطوطات أثناء عمليات الرقمنة.
وقد تحققت في هذه المرحلة من المشروع الإنجازات التالية:
- تم عمليات توريد وتركيب جميع الأجهزة والمعدات الخاصة بالمشروع.
- تم تطوير جميع التطبيقات اللازمة للمشروع وتجربتها.
- تم الانتهاء من نقل جميع الصور التي تم إنتاجها من خلال النظام القديم إلى النظام الجديد من خلال ال Taps .
- تم الانتهاء من نقل قواعد البيانات التي كانت على النظام القديم إلى النظام الجديد.
- تمت أعمال تنقية قواعد البيانات التي تم تحويلها .
- تم تدريب جميع أفراد المكتبة علي تشغيل دورة العمل بكل مراحلها.
- تم تدريب متخصص لجميع الفريق الفني من مهندسي المكتبة على إدارة الخوادم العملاقة وإدارة العمليات الفنية بها.
- تم الانتهاء من تجربة دورة العمل الداخلية ومراجعة ما يقرب من 180000 صفحة مخطوط.
- وتم افتتاح المشروع في شهر أغسطس 2010م بحضور السيد صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.
مشروع إنتاج كتاب ضمن مجموعة إسهامات الحضارة العربية والإسلامية (علم الفلك بمكتبة الأزهر )بالتعاون مع مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي وهيئة اليونسكو 2005-2007:
في عام 2003 م تم الاتفاق بين الأزهر الشريف ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي على إصدار كتاب ضمن سلسلة - إسهامات الحضارة العربية والإسلامية (2) في علوم الفلك.
أهداف المشروع:
- التعريف بمقتنيات مكتبة الأزهر من مخطوطات.
- رقمنة مجموعة منتقاة من مخطوطات علم الفلك والميقات ضمن مجموعات مكتبة الأزهر.
- ضبط وتدقيق البيانات الببليوجرافية لمخطوطات علم الفلك والميقات بالمكتبة.
- دراسة بعض المخطوطات في علم الفلك وإظهار المدى الذي وصل إليه العلماء العرب في هذا المجال.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- إصدار كتاب إسهامات الحضارة العربية والإسلامية (2) في علوم الفلك – باللغات الثلاثة العربية والإنجليزية والفرنسية.
- إصدار اسطوانة تتضمن صور المخطوطات التي تم رقمنتها بالإضافة للمعلومات التي تم توثيقها من المخطوطات علي أيدي علماء متخصصين في المخطوطات وعلم الفلك.
مشروع ترميم ورقمنة المخطوطات بالتعاون مع مركز جمعة الماجد لتوثيق التراث:
بناء على مذكرة التفاهم بين الأزهر الشريف ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبى تم تنفيذ مشروع يهدف إلى:
- تجهيز معمل للترميم بمقر مكتبة الأزهر
- تدريب فريق من العاملين بمكتبة الأزهر على طرق الترميم الحديثة اليدوي والآلي.
- توفير كافة المستلزمات الخاصة بعملية الترميم.
- رقمنة ما يتم انتقاؤه من مخطوطات.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- تم تجهيز معمل للترميم بالدور الرابع بمبنى مكتبة الأزهر الشريف للترميم اليدوي ومعمل للترميم الآلي.
- تم تدريب جميع أفراد المكتبة على الترميم الآلي.
- تم تدريب مجموعة من الفنين على الترميم اليدوي.
- قام مركز جمعة الماجد بتوفير المستلزمات والمواد اللازمة للترميم.
- توقف العمل بالترميم لوجود نقص شديد في المواد اللازمة لعمليات الترميم بعد إيقاف مذكرة التفاهم بين مكتبة الأزهر الشريف ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وتوقف عام 2010م.
مشروع إصدار طبعة جديدة من فهرس مخطوطات مكتبة الأزهر:
في عام 2009م تم توقيع بروتوكول تعاون بين مكتبة الأزهر وسقيفة الصفا العلمية– بجدة – لإصدار طبعة جديدة ومنقحة ومزيدة من فهرس مخطوطات مكتبة الأزهر الشريف والتي تشمل مخطوطات المكتبة حتى تاريخ الإصدار حيث كان أول فهرس مطبوع لمكتبة الأزهر في عام 1945م بدء طباعة أول فهرس لمكتبة الأزهر وهو على شكل كتاب في عهد مدير المكتبة الشيخ أبو الوفا المراغي.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
تم الانتهاء من مراجعة وتدقيق بيانات المخطوطات في الفنون التالية :
- المصاحف
- علوم القران
- القراءات
- التفسير
- مصطلح الحديث
- الحديث الشريف
- أصول الفقه
- فقه الإمام أبي حنيفة
- فقه الإمام مالك
- فقه الإمام الشافعي
- فقه الإمام أحمد بن حنبل
- علم المواريث (الفرائض)
- الفقه العام
- علم الكلام (التوحيد)
- علم المنطق
- آداب البحث
- علم الفلسفة
- علم التصوف
وبذلك يكون قد تم إرسال عدد (22000) تسجيلة–عنوان مخطوط - إلى مسئولي طباعة الفهرس بمؤسسة سقيفة الصفا (تسجيلة متضمنة البيانات الببليوجرافية والصور الخاصة بمصادر البيانات لكل مخطوط (صفحة العنوان إن وجدت – الورقة الأولى– الورقة الأخيرة).
- تم طبع بروفة المجلد الأول 2012م.
وإلى جانب هذه المشروعات التي قصد منها تطوير العمل بالمكتبة والحفاظ على مقتنياتها وتقديم الخدمات المطلوبة للباحثين المترددين عليها في أحسن صورة ممكنة فقد قامت المكتبة بعدد من المشروعات لخدمة العملية التعليمية بالأزهر الشريف وكذلك القيام بدور بارز في خدمة الأهداف النبيلة التي تعمل على إبراز تاريخ الأزهر الشريف ودوره الديني والاجتماعي ومنها:
مشروع بتسجيل بيانات معلمي الأزهر الشريف 2008 – 2010 م.
في عام 2009م بناء علي تكليف من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لرئيس الإدارة المركزية لمكتبة الأزهر بتسجيل بيانات معلمي الأزهر الشريف على قاعدة بيانات أكاديمية المعلم ليتسنى قيام الأزهر بإجراء تسكين معلمي الأزهر على التدرج الوظيفي لكادر المعلم.
- تصميم استمارة بيانات معلمي الأزهر الشريف لتجميع البيانات عليها.
- استلام استمارات بيانات بعد مراجعتها من الإدارة العامة لشئون العاملين وختمها بشعار الجمهورية.
- إدخال ومراجعة البيانات على الحاسبات الآلية.
- طباعة أرقام الدخول على الموقع الإلكتروني لأكاديمية المعلم لكل معلم أزهري وتوزيعها حسب كل منطقة ومعهد.
- طباعة أرقام الجلوس للمتقدمين لامتحان كادر المعلم.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- تم تجهيز عدد 45 جهاز حاسب آلي بالبرامج اللازمة لعمليات الإدخال والمراجعة والإنترنت.
- تم إدخال ومراجعة بيانات عدد 140000 الف معلم أزهري.
- تم طباعة أرقام الدخول username/Password لجميع الذين تم إدخالهم على قاعدة بيانات كادر المعلم.
- تم طباعة أرقام الجلوس لجميع من تقدموا لامتحان الترقية لأكاديمية المعلم.

مشروع بناء قاعدة بيانات لطلاب المعاهد الأزهرية في إطار المشروع القومي لحصر المتسربين من التعليم بجمهورية مصر العربية 2010-2011م:
في عام 2010م قام السيد صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بتشكيل لجنة عليا للتطوير التكنولوجي لمؤسسات وهيئات الأزهر الشريف وكان من ضمن أعضائها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الإدارية وقد تبنت اللجنة استكمال مشروع حصر الطلاب المتسربين من جهة الأزهر بعد تجميع بيانات الطلاب من جهة وزارة التربية والتعليم حيث قامت اللجنة بالإشراف على تنفيذها بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية ليتسنى مقارنة هذه البيانات مع المواليد المسجلين بمصلحة الأحوال المدنية للوقوف على الطلاب المتسربين من التعليم في هذه المرحلة العمرية .
حيث شاركت المكتبة في أعمال المشروع من خلال السيد الأستاذ رئيس الإدارة المركزية لمكتبة الأزهر كعضو باللجنة العليا والسيد الأستاذ مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة كرئيس للأمانة الفنية للجنة العليا لتحقيق الأهداف التالية:
- بناء قاعدة بيانات لطلاب المعاهد الأزهرية في المرحلة من رياض الأطفال حتى انتهاء المرحلة الابتدائية.
- التنسيق مع وزارة التنمية الإدارية لتسهيل تجميع قواعد بيانات وزارة التربية والتعليم مع بيانات طلاب الأزهر الشريف.
- تدريب العاملين بالمناطق الأزهرية علي تجميع البيانات المطلوبة.
وقد تحققت في هذا المشروع الإنجازات التالية:
- تم بناء قاعدة البيانات الخاصة بطلاب المعاهد الأزهرية.
- تم الانتهاء من تجميع البيانات وتسليمها لوزارة التنمية الإدارية في حينها.

مشروع تطوير وميكنة عمليات صرف الزكاة (قاعدة بيانات لمستحقي الزكاة) شهر يوليو 2010- شهر ديسمبر 2010م:
في شهر يوليو 2010م وبناء على توجيهات السيد صاحب الفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف بحصر مستحقي الزكاة من الأموال التي يتم تجميعها بالأزهر الشريف وذلك لتسهيل وضبط عمليات الصرف.
وقدتحققت في هذاالمشروع الإنجازات التالية:
- تم تحليل البيانات المطلوبة من كل مستحق.
- تم بناء قاعدة بيانات تتيح العمل عليها أكبر عدد من الموظفين لأداء الأعمال في أسرع وقت ممكن.
- تم بناء دورة عمل تتيح ضبط جودة البيانات التي تم إدخالها وعدم تكرارها.
- تم إدخال ومراجعة بيانات أكثر من 100000 مائة ألف مستحق للزكاة.
- تم بناء شبكة معلومات لإدارة الحسابات الخاصة.
- تم تهيئة جهاز خادم رئيس لها ووضع عليه قاعدة البيانات وتسليمه للإدارة.
- تم تجهيز عدد 8 أجهزة من مدخلين ومراجعين وإشراف.
- تم تدريب وتسليم موظفي إدارة الحسابات الخاصة على العمل على التطبيقات وقواعد البيانات.
مشروع ذاكرة الأزهر الشريف .
بناء على البرتوكول الموقع بين الأزهر الشريف ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن إنشاء مشروع ذاكرة الأزهر الشريف على أن تقوم بإدارة هذا المشروع مكتبة الأزهر الشريف ومركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي.
- استدعاء عظمة الأزهر إلى أذهان المسلمين والعالم أجمع.
- نشر الوسطية باعتبارها الرسالة الأولى للأزهر الشريف.
- إبراز دور الأزهر في احتواء الخلافات بين المذاهب الإسلامية.
- إبراز دور الأزهر في الحفاظ على الهوية الإسلامية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي ا.
- خطوة في سبيل الربط بين ماضي الأزهر وحاضره ومستقبله.
- تقديم مصدر موثق للمعلومات عن تاريخ الأزهر على الإنترنت، للشباب والناشئة والجمهور العام فضلا عن الباحثين.
إدارة مكتبة الأزهر من عام 1897حتى الوقت الحالي:
استحدثت وظيفة أمين مكتبة الجامع الأزهر في عام 1897 وكان أول من تولى هذه الوظيفة هو الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي ثم تولى بعده عدد من أمناء المكتبة، وكانت هذه الوظيفة أعلى وظيفة في المكتبة،تليها وظيفة مغير الكتب وهى تقابل وظيفة أمين المكتبة المسئول عن الإعارة، ولكن وظيفة مدير المكتبة بالمعنى المعروف لم تظهر إلا في عهد الشيخ مصطفى عبد الرازق، وأول من تولى هذه الوظيفة هو الشيخ أبو الوفا المراغي عام 1946، وقد بلغ عدد من تولى وظيفة ( أمين - مدير المكتبة ) من عام 1897حتى الآن خمسة عشر هم بالترتيب التالي:
- الشيخ محمد حسنين مخلوف من سنة 1897 إلى سنة 1908.
- الشيخ طه سليم البشرى من سنة 1908إلى سنة 1936.
- الشيخ إبراهيم طموم من سنة 1936 إلى سنة 1943.
- الشيخ أبو الوفا المراغي من سنة 1943إلى سنة 1946.
- الشيخ محمد الأسمر من سنة 1946إلى سنة 1956.
- الشيخ سيد فرغلي من سنة 1956إلى سنة ...
- الشيخ محمد أحمد أبو سلامة .....
- الشيخ الدكتور فتحي أحمد على من سنة ....إلى سنة 1978.
- الشيخ محمد السيد أمين من سنة1978 إلى سنة 1979.
- الشيخ محمد عميرة على من سنة 1979إلى سنة 1988.
- الشيخ أحمد خليفة محمد من سنة 1989إلى سنة 2003.
- الشيخ الطاهر محمد الطاهر من سنة 2003إلى سنة 2008.
- الأستاذ مهدى شلتوت من سنة 2008إلى سنة 2012.
- الشيخ محمد عبد القادر من سنة 2012 حتى تاريخه.
- مكان المكتبة:
قبل انتقال المكتبة إلى المكان الحالي بجوار حديقة الخالدين بالدراسة كانت المكتبة تشغل أربعة أماكن داخل الجامع الأزهر هما المدرسة الآقبغاوية والمدرسة الطيبرسية، ورواق الأحناف والرواق العباسي، ومكانين آخرين خارج الجامع الأزهر هما الطابق العلوى لمبنى ملاصق للجامع الأزهر، والثاني مكتبة قاعة المحاضرات ثم تم إخلاء المكتبة من هذين المكانين للحاجة إليهما في أعمال أخرى، وبذلك ظلت المكتبة في الأماكن الأربعة بداخل الجامع الأزهر.
وبدأت المكتبة في المدرسة الآقبغاوية وقد تم عمل خزائن للكتب بمعرفة ديوان الأوقاف، وتم تهيئة المكان، وعندما ضاق المكان بالكتب أخذت المدرسة الطيبرسية وتم إصلاح المكان ولما ضاقت بالكتب ضم إلى المكتبة رواق الأحناف عام 1956ثم الرواق العباسي عام 1963.
انتقلت مكتبة الأزهر الشريف إلى المبنى الحالي بالدراسة بجوار حديقة الخالدين في عام 1995، وهذا المبنى يتألف من خمسة عشر طابقًا.
مقتنيات مكتبة مشيخة الجامع الأزهر:
تتألف مقتنيات مكتبة مشيخة من أنماط مختلفة من أوعية المعلومات فهي تضم مجموعة من أنفس المخطوطات والكتب المطبوعة، بالإضافة إلى مجموعة من الوثائق الناتجة عن أداء الجامع الأزهر لأنشطته التعليمية والدينية والتي تحفظ بالمكتبة.
المخطوطات:
تضم مكتبة مشيخة الجامع الأزهر عددًا كبيرًا من المخطوطات، ويبلغ إجمالي عددها 41886 مخطوطًا، وهذه المجموعة موزعة بين المكتبات الخاصة الموجودة بالمكتبة وبين مقتنيات المكتبة نفسها، وهى متنوعة من حيث اللغة فتوجد مخطوطات كتبت باللغات العربية والتركية والفارسية والعبرية، كما تتنوع رؤوس موضوعاتها أو الفنون التي تتناولها من فقه حنفى ومالكي وشافعي وحنبلي وشيعي وأصول فقه وعلوم قرآن وتفسير وحديث وسيرة نبوية ومساجد ولغة ومعاجم وأدب وموشحات أندلسية ومقامات وأخلاق وفروسية وفنون عسكرية وتاريخ وجغرافية وجبر وصيدلة وكيمياء وموسيقى وغيرها من الفنون.
المطبوعات:
تعود مقتنيات مكتبة الأزهر من المطبوعات إلى بداية استخدام الطباعة في مصر وإلى زمن الحملة الفرنسية فمن بين مطبوعاتها ما يعود إلى أواخر القرن الثامن عشر وبالتحديد عام 1799، وهذه المطبوعات في تزايد من منتصف القرن التاسع عشر حتى الآن مما يدل على ما حظيت به المكتبة من اهتمام ورعاية، وتتنوع ما بين كتب ومراجع ودوريات ورسائل جامعية، وهى بلغات متنوعة ما بين العربية وهى الغالبية العظمى والقليل منها باللغات التركية والفرنسية والإنجليزية، وكما تتنوع اللغات تتنوع موضوعات هذه المقتنيات ما بين الديانات وهى النسبة الأكبر ثم اللغات والآداب والفنون والفلسفة.
الوثائق:
هي مجموعة من الوثائق الناتجة عن نشاط الجامع الأزهر والمعاهد الدينية وتغطى الفترة من عام 1844حتى عام 2012م، فهي توثق النشاط الإداري والتعليمي للجامع الأزهر والمعاهد الدينية، كما أنها مكملة لمجموعة وثائق الجامع الأزهر الموجودة بدار الوثائق القومية، وتتميز هذه المجموعة بتنوع موضوعاتها وأشكالها مابين وثائق مفردة وسجلات ودفاتر كوبيا، وبعضها كتب بخط اليد والبعض الآخر مطبوع أو مكتوب على الآلة الكاتبة، وكانت هذه الوثائق محفوظة بتكية أبي الذهب حتى نقلت إلى مكتبة الجامع الأزهر في المبنى الحالي عام 1997، ومن بين هذه المجموعة الوثائق التالية:
- وثائق مكتب شيخ الجامع الأزهر،وهي عبارة عن مجموعة من الوثائق المفردة الناتجة عن مكتب شيخ الجامع الأزهر، تغطى فترات زمنية مختلفة
- مجموعة محاضر جلسات مجلس الأزهر الأعلى: في الفترة بين 15رجب 1349-12صفر1354هـ الموافق 6ديسمبر1931-22مايو1935م.
- وثائق لجنة فحص الكتب بمكتبة مشيخة الجامع الأزهر الفترة من25يوليو1913إلى 16نوفمبر1920م
- خطط التفتيش من 27سبتمبر1956إلى 13 مارس1958م.
- تقارير التفتيش الخاصة بالعلوم الدينية والعربية في الفترة 24نوفمبر1928إلى مارس 1950م.
- التقارير الخاصة بمفتشي العلوم الحديثة والآداب تغطى الفترة الزمنية من يناير 1926إلى 17مارس1957م.
- سجلات قيد أسماء المستحقين الجراية من عام 1336هـ/ 1920إلى عام 1345هـ /1929م.
- حساب أوقاف الجرايات المرصدة على الجامع الأزهر1 مايو1929إلى العام المالى1937/1938.
- سجل قيد الأوقاف التي يصرف ريعها نقودًا من ا مايو1940إلى 28أبريل1941م.
- وثائق كشوف المرتبات وإحصائيات خاصة بإعداد الميزانية من 11 أكتوبر1927إلى عام1933/1934.
- مشروعات ميزانية بمكتبة مشيخة الجامع الأزهر من عام 1932/1933إلى العام المالي 1955/1956 .
- وثائق الميزانية من عام 1928/1929 إلى عام 1956م .
- دفاتر تفصيلات ميزانية المالى1914/1915 إلى العام المالي 1934/1935 .
- تقرير مراجعة الحساب الختامي للجامع الأزهر والمعاهد الدينية .
- وثائق طلبات دخول امتحانات من عام 1915إلى عام 1948.
- وثائق أعضاء لجان الامتحانات من21/10/1929 إلى 2/9/1961م
- وثائق إجراءات امتحانات تغطى الفترة الزمنية من مايو 1948 إلى 8/9/1955م
- وثائق لجان تقدير الدرجات أغسطس 1948 إلى عام 1952.

عناصر مرتبطة
الأحداث والمواقف
الشخصيات
الموضوعات
الذاكرة المعمارية